أعلنت البحرية الأميركية عن هبوط تاريخي لطائرة F-35C من الجيل الخامس على حاملة الطائرات من فئة Gerald R. Ford، ما يعكس التطور التكنولوجي في العمليات البحرية. هذا الحدث يثير اهتمام الباحثين عن أحدث التطورات في المقاتلات وحاملات الطائرات، نظرًا لكون F-35C مقاتلة شبحية مخصصة للعمليات على حاملات الطائرات النووية، وهو ما يُظهر قدرات عسكرية متقدمة.
الهبوط التاريخي لـ F-35C
الحدث وقع على متن حاملة الطائرات Gerald R. Ford، وهي أول حاملة من فئتها، وتقوم حاليًا بتشغيل طائرات أخرى غير F-35. النسخة المخصصة لحاملة الطائرات من F-35C تابعة لسرب Salty Dogs التابع لسرب اختبار وتقييم الطيران VX 23. إطلاق واستعادة الطائرة جزء من اختبارات بحرية ستُجرى على مدى الأشهر المقبلة.
تصميم F-35C يختلف عن F-35A بإضافة أجنحة أكبر وعجلات هبوط مُعززة، وهو ما يسهل الإطلاق من المنجنيق والهبوط على حاملات الطائرات النووية. كما يساهم التصميم في تقليل سرعات الهبوط ويزيد من المدى وسعة الحمولة. سرعة F-35C القصوى تبلغ 2220 كيلومترًا في الساعة، وهي مجهزة بحجرات أسلحة داخلية وأبراج خارجية بسعة حمولة تصل إلى 8200 كيلوجرام.
التطورات الإيرانية في مجال المقاتلات
في المقابل، أعلن وزير الدفاع الإيراني الجديد مهرداد أخلاقي أن المقاتلة الثقيلة الإيرانية ستطير في الهواء في العام المقبل، ومن المقرر إجراء اختبارات السير على المدرج والحركة الأرضية للطائرة في عام 2026. وأكد أخلاقي أن المقاتلة تم إنتاجها بالكامل في إيران، دون الإفصاح عن اسمها أو طبيعة قدراتها أو نوع المحركات أو الرادارات المستخدمة.
الصناعات الجوية الإيرانية ركزت سابقًا على الطائرات الخفيفة أو تعديل مقاتلات قديمة، لكن هذه المرة تُعد تحولًا لافتًا في قدراتها. المقاتلة الإيرانية صُمّمت وبنِيت محليًا بالكامل بواسطة منظمة الصناعات الجوية التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية، وهو ما يُظهر جهود إيران في تعزيز قدراتها الدفاعية.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر