توفيت الفنانة الكويتية رجاء محمد عن عمر يناهز 64 عامًا، ما أثار موجة من الحزن بين محبي الفن الكويتي والخليجي، خاصة بعد مسيرة فنية قصيرة لكنها غنية بالذكريات والإنجازات. وغُرّب عنها الموت في الساعات الماضية، ونعى العديد من المؤسسات الإعلامية وأفراد المجتمع الفني وفاتها، من بينهم صحيفة «الراي» التي قدمت خالص العزاء لأسرتها، ودعت لها بأن يتغمدها الله بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته، ويلهم أهلها الصبر والسلوان.
مسيرة فنية مبكرة ومتميزة
بدأت رجاء محمد سالم رحلتها الفنية عام 1978 وهي في السادسة عشرة من عمرها، حين دخلت المجال الفني من خلال مسرحية الأطفال «السندباد البحري»، والتي شاركها فيها الفنانان عبد الرحمن العقل واستقلال أحمد. وتميزت مسيرتها بجمعها بين التمثيل والغناء في أعمال تلفزيونية ومسرحية متنوعة، من أبرزها: «قناديل الأمل»، «البساط السحري»، «ثلاثية فهد العسكر»، «سلامتك»، «حياتنا»، «غداً أمي قالت لي»، «الزرزور»، «طرزان»، «أحلام صغيرة»، و«خالتي قماشة».
وكان لمسلسل «سلامتك» مكانة خاصة في مسيرتها، لارتباطه بمحتواه التوعوي الذي استهدف قضايا اجتماعية وصحية، كما شاركت في البرنامج التربوي الشهير «افتح يا سمسم»، ما عزز من حضورها لدى جمهور الأطفال والعائلة.
الاعتزال والابتعاد عن الأضواء
بعد مسيرة فنية استمرت نحو ست سنوات، اختارت رجاء محمد الاعتزال الفني عام 1984 من خلال أوبريت «سندريلا»، لتبدأ بعدها مرحلة الابتعاد نهائياً عن أضواء الشهرة والكاميرا. ورغم قصر مسيرتها الفنية، إلا أنها تركت بصمة واضحة في قلوب الجمهور، وظلت أعمالها حاضرة في ذاكرة المشاهدين.
وُلدت رجاء في الكويت عام 1962، لوالد سوري وأم كويتية، ما جعلها تجمع بين ثقافتين غنيتين أثرت في شخصيتها ومسيرتها الفنية. وقد غُرّب عنها الموت مؤخراً، ما أثار تدفق التعازي من أفراد المجتمع الفني والجمهور الذي لم ينسَ موهبتها وعطائها.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر