يبحث الكثيرون عن فينيسيوس جونيور لمعرفة تفاصيل إيقافه المؤقت الذي يحرمه من المشاركة في مباراة برشلونة المرتقبة، وذلك بعد تعرضه للعقوبة بسبب شد شعر لاعب فياريال ناثان ساليبا والاعتراض على الحكم. وقد غاب اللاعب البرازيلي بالفعل عن مواجهة إشبيلية التي انتهت بفوز ريال مدريد 4-1، وهي أول مباراة من أصل أربع سيغيب عنها في الدوري الإسباني، مما يجعل غياباته محط أنظار الجماهير والمتابعين الذين يتساءلون عن تأثير ذلك على أداء الفريق وشراكته مع كيليان مبابي. ## تفاصيل الإيقاف ونظرية المؤامرة حول مظهر اللاعب قبل الحديث عن الإيقاف الحالي، كانت هناك ضجة إعلامية أخرى تركزت حول فينيسيوس جونيور تتعلق بنظرية مؤامرة تدعي استبداله بشخص آخر. نشأت هذه النظرية بعد خضوع اللاعب لعملية تجميل في ذقنه، حيث تم نشر صور معدلة بالفوتوشوب أثارت الشكوك. رد حارس المرمى تيبو كورتوا على هذه الشائعات في مقابلة مع شبكة «DAZN» البلجيكية، قائلاً: «باستخدام الفوتوشوب، يُجري الناس تعديلات تُعطي شخصاً ما مظهراً مختلفاً، ثم يبدأ أحدهم بنشر نظرية مؤامرة، فتنتشر بسرعة البرق، أقول لنفسي: هذا مستحيل، بالطبع إنه فينيسيوس». لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها كورتوا أو زملاؤه صوراً معدلة بالذكاء الاصطناعي، حيث انتشرت صورة له على سرير مستشفى بعد إصابته في مباراة ضد مانشستر سيتي العام الماضي، وأرسل والده رسالة يسأل فيها عن تاريخ الصورة، فرد عليه بأن الأمر كان مجرد «ذكاء اصطناعي». كما ضحك كورتوا وزملاؤه على صور كيليان مبابي المعدلة التي تصوره كـ«ديكتاتور»، مما يعكس بيئة رياضية تتعامل مع التكنولوجيا الحديثة بمزيج من السخرية والوعي. ## تحديات الشراكة الهجومية وتأثير الغيابات على النتائج يتزامن غياب فينيسيوس مع استمرار النقاش حول صعوبة بناء شراكة هجومية فعالة بينه وبين الفرنسي كيليان مبابي منذ انضمام الأخير إلى ريال مدريد صيف 2024. كلا اللاعبين يفضلان اللعب في المساحات الواقعة على الجبهة اليسرى مما يسبب ازدحاماً، وهو ما أشارت إليه صحيفة "آس" الإسبانية في دراسة نشرت في أبريل/نيسان الماضي. حتى ذلك الحين، صنع فينيسيوس لمبابي 12 هدفاً مقابل 4 أهداف صنعها مبابي لفينيسيوس، ليبلغ مجموع الأهداف الناتجة عن تمريرات حاسمة متبادلة بينهما 16 هدفاً فقط من أصل 259 هدفاً سجلها الفريق في 117 مباراة. تشير الأرقام إلى أن نسبة الأهداف التي صنعها أحدهما للآخر لم تتجاوز 6% من مجموع أهداف الفريق خلال تلك الفترة. ورغم أن متوسط التمريرات المتبادلة بينهما ارتفع من 5.6 إلى 6.9 تمريرة في المباراة، إلا أن النتائج الميدانية تظهر نمطاً مثيراً للاهتمام:
- حقق ريال مدريد الفوز في 34 من أصل 49 مباراة لم يبدأ فيها النجمان معا بنسبة 69.3%.
- حقق الفريق 42 انتصاراً في 68 مباراة شاركا فيها معا بنسبة 61.7%.
- بلغ متوسط أهداف الفريق 2.3 هدف في المباراة عندما لم يجتمعا، مقابل 2.08 هدف بحضورهما معا.
أفراد من الجهاز الفني نقلت عنهم "آس" أن اللاعبين يتداخلان في تحركاتهما كثيراً، ورأت المحللة جون لافين أن المشكلة تتعلق بالتشابه بين المساحات التي يهاجمها اللاعبان أكثر من علاقتهم الشخصية. واجه المدربين كارلو أنشيلوتي وتشابي ألونسو وألفارو أربيلوا هذه المشكلة قبل انتقال المهمة إلى جوزيه مورينيو، الذي اضطر لإجراء تغييرات تكتيكية مثل لعب التركي أردا غولر في وسط الملعب والأوروغواياني فيديريكو فالفيردي في مركز الظهير الأيمن. مع استمرار عقوبة الإيقاف التي ستحرم فينيسيوس أيضاً من المشاركة في مواجهة برشلونة يوم الأحد المقبل، يبقى السؤال مفتوحاً حول كيفية تعامل المدرب الجديد مع هذا الازدحام التكتيكي، وهل سيستفيد الفريق من غياب أحد النجمين لتحسين أدائه الهجومي والدفاعي، خاصة وأن متوسط الأهداف التي استقبلها الفريق انخفض من 1.2 إلى 1.1 هدف عند غياب أحد اللاعبين أو كليهما.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر