تتمثل طريقة ذبح الأضحية في اتباع السنة النبوية التي ثبت فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يذبح بيده ويسمي ويكبر، مع وضع رجله على صفاح الذبيحة، وذلك بعد استيفاء شروط الصحة والنية. وتُعد الأضحية شعيرة إسلامية يتقرب بها المسلمون إلى الله بذبح الأنعام، ويجب أن يتم الذبح في الوقت المحدد شرعاً الذي يبدأ من أول أيام عيد الأضحى حتى آخر أيام التشريق، مع مراعاة اختلاف الفقهاء في حكمها بين الوجوب والسنة المؤكدة والاستحباب.

  1. استحضار النية القلبية عند إرادة الذبح، حيث تشترط النية لصحة الأضحية وتمييزها عن غيرها.
  2. التأكد من أن الأضحية من بهيمة الأنعام وهي الإبل أو البقر أو الغنم حصراً.
  3. التحقق من بلوغ السن المحدد شرعاً للأنعام وخلوها من العيوب المانعة للإجزاء.
  4. التأكد من ملكية المضحي للأضحية وألا يكون متعلقاً بها حق للغير.
  5. إضجاع الذبيحة ووضع الرجل على صفاحها اقتداءً بفعل النبي صلى الله عليه وسلم.
  6. التسمية والتكبير عند مباشرة الذبح وفقاً للسنة الثابتة.
  7. الذبح خلال الوقت المشروع الممتد من أول أيام العيد حتى نهاية أيام التشريق.
  8. التصدق ببعض لحم الأضحية وهو نيء كما يشترط الحنابلة والشافعية.

الحكم الشرعي للأضحية عند المذاهب الإسلامية

تختلف أنظار الفقهاء في الحكم التكليفي للأضحية، فهي سنة مؤكدة عند الشافعية والحنابلة والمالكية، بينما يرى الحنفية وابن تيمية وإحدى روايتي أحمد وقول في المالكية أنها واجبة. أما الشيعة فيرون أنها مستحبة استحباباً مؤكداً. وقد أقام النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة عشر سنين يضحي فيها، وضحى بكبشين أملحين وذبحهما بيده، مما يؤكد أهمية هذه الشعيرة ومكانتها في الدين.

شروط صحة الأضحية وإجزائها شرعاً

لا تجزئ الأضحية إلا بتوفر مجموعة من الشروط الأساسية التي حددها الشرع، وفيما يلي تفصيل لهذه الشروط:

  • نوع الحيوان: يجب أن تكون الأضحية من بهيمة الأنعام فقط، وتشمل الإبل والبقر والغنم، ولا يصح الذبح من غيرها.
  • السن والخلو من العيوب: يشترط بلوغ السن المحدد شرعاً للأنواع المختلفة، ويشترط خلو الأضحية من العيوب لتكون مجزئة.
  • الملكية وعدم تعلق الحق: يشترط أن تكون الأضحية ملكاً للمضحي تصرفاً كاملاً، وألا يتعلق بها حق للغير كمرهون أو مغصوب.
  • الوقت والنية: يشترط الذبح في الوقت المحدد شرعاً للأضحية، وتشترط النية عند ذبح الأضحية لتمييز القربة.
  • التصدق باللحم: يشترط الحنابلة والشافعية التصدق ببعض لحم الأضحية وهو نِيء، وهو شرط خاص بهذين المذهبين لإتمام النسك.