يُعدّ البحث عن كلمة «سلاح» مدفوعاً بالإعلان الأخير للحرس الثوري الإيراني عن تطوير نظام جديد وصفه المتحدث باسمه حسين محبي بـ"أبو القنابل"، وذلك في سياق تصاعد التوترات العسكرية التي بدأت بحرب شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي. جاء هذا الإعلان خلال تصريحات نقلتها وكالة أنباء نادي المراسلين الشباب الإيرانية يوم الأربعاء، حيث حاولت طهران الرد على التهديدات الأمريكية والإسرائيلية المتكررة، خاصة تلك التي ألمح إليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة حول إمكانية استخدام قنبلة "أم القنابل" لاستهداف منشآت نووية إيرانية. ## مواصفات السلاح الجديد ومقارنته بالقنابل الأمريكية ركزت التصريحات الصادرة عن المتحدث حسين محبي على المقارنة بين السلاح الإيراني الجديد والقنبلة الأمريكية المعروفة بـ"أم القنابل" (GBU-43/B). وقد أشار المحبي إلى أن الولايات المتحدة استخدمت هذه القنبلة سابقاً، والتي تزن نحو 9 آلاف و800 كيلوغرام وتُعد من أكبر القنابل التقليدية غير النووية الأمريكية. تم استخدام قنبلة "أم القنابل" لأول مرة في أبريل/نيسان 2017 ضد مجمع أنفاق لتنظيم "داعش" في أفغانستان. في المقابل، لم يتم الكشف عن الأرقام الدقيقة لمواصفات السلاح الإيراني الجديد الذي سمي "أبو القنابل"، إلا أن المتحدث أكد بشكل عام أن عدد صواريخ إيران زاد بمقدار مرة ونصف عقب مواجهة بدأت في يونيو/حزيران 2025 واستمرت 12 يوماً. كما أضاف محبي أن جودة الصواريخ الإيرانية ومداها وقدرتها التدميرية ودقتها قد زادت، دون ذكر أرقام محددة لهذه التحسينات التقنية. يهدف هذا الإعلان إلى ترسيخ رسالة الردع أمام التهديدات الخارجية التي تتعرض لها المنطقة، خاصة في أعقاب انهيار المفاوضات بين واشنطن وطهران التي وقعت مذكرتها في يونيو/حزيران الماضي ثم انهارت بسبب خلافات حول مضيق هرمز. ## تطورات أخرى لبحث «سلاح» في السودان والرياضة لا يقتصر اهتمام الباحثين بكلمة «سلاح» على التطورات في الشرق الأوسط فحسب، بل يمتد ليشمل مستجدات الحرب في السودان وجهود السلام الدولية. فقد رفض رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان التفاوض مع قوات الدعم السريع قبل إلقاء السلاح والخروج من المدن، مؤكداً في خطاب بمنطقة وادي حلفا شمال السودان يوم الأربعاء استمرار الحرب حتى القضاء على "التمرد" أو استسلام القوات المعادية. وتتضمن تفاصيل الوضع في السودان ما يلي:

  • استمرت الحرب في السودان منذ أبريل/نيسان 2023 وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.
  • أدانت الأمم المتحدة مساء الثلاثاء هجمات بطائرات مسيرة أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين وإلحاق أضرار بالبنية التحتية.
  • قال الناطق الأممي ستيفان دوجاريك إن عشرات المدنيين لقوا مصرعهم يوم الاثنين في سوق أميت وبلدة توداج في منطقة أبيي.
  • ارتفعت حصيلة القتلى في أبيي إلى ما لا يقل عن 153 قتيلاً حسب القائم بأعمال وزير الإعلام يوحنا أكول نغور.
  • أدى هجوم بمسيرة على منطقة سكنية في الخرطوم أول أمس إلى مقتل أسرة مكونة من 3 أطفال ووالدهم.
  • استهدفت طائرات مسيرة محطة الكهرباء الرئيسية في مدينة تندلتي بولاية النيل الأبيض يوم أمس.

من ناحية أخرى، ظهر مصطلح «سلاح» في سياق رياضي بعيد عن الصراع العسكري، حيث عقدت سلسلة اجتماعات في مدينة بريزبين الأسترالية لتعزيز مستقبل رياضة السلاح قبل أولمبياد 2032. ترأس عبد المنعم الحسيني الاتحاد الدولي للسلاح خلال هذه الاجتماعات التي ضمت ممثلين عن الاتحاد الأوقيانوسي للمبارزة والاتحاد الأسترالي وحكومة ولاية كوينزلاند. ركزت المناقشات على توسيع التعاون لدعم انتشار اللعبة في المنطقة، ووقع عبد المنعم الحسيني وأندريا تشابلين على الحائط المخصص لتوقيعات الشخصيات الأولمبية، معبرين عن تقديرهم لبناء مستقبل أقوى للعبة.