تصدرت الفنانة أروى جودة محركات البحث بعد كشفها عن اكتشاف أورام ليفية حميدة في رحمها خلال فحوصات طبية، وتفاصيل قرارها بعدم الإنجاب مع زوجها رغم نجاحها في استئصال الأورام. يتساءل الكثيرون عن الأسباب الكامنة وراء هذا القرار المصيري، وهل ترتبط الحالة الصحية بالخصوبة أم أن هناك دوافع أخرى تتعلق بنمط الحياة والمسؤوليات المستقبلية، وهو ما توضحه التفاصيل الواردة من الفنانة نفسها حول رحلتها الصحية وشروط حياتها الأسرية.
رحلة الصحة: من الأورام إلى جراحة الاستئصال
كشفت أروى جودة أنها اكتشفت وجود أورام ليفية حميدة في رحمها أثناء إجراء فحوصات طبية استعدادًا لعملية تجميد البويضات. هذه الأورام هي نموّات غير سرطانية تتكون من خلايا العضلات والأنسجة الليفية في الرحم، وقد تظهر أعراضها عبر غزارة دم الدورة الشهرية أو استمرار النزيف لفترة أطول من المعتاد، بالإضافة إلى الشعور بألم أو ضغط في منطقة الحوض وزيادة التقلصات المصاحبة للدورة. كما قد تسبب هذه الأورام كثرة التبول نتيجة ضغط الورم على المثانة والشعور بالامتلاء في أسفل البطن. خضعت الفنانة لجراحة لاستئصال الأورام الليفية قبل نحو 7 أشهر من تاريخ المقال، حيث يعتمد علاج هذه الحالات على الأعراض وموقع الورم وحجمه وعمر المرأة وخططها المتعلقة بالحمل. وفي بعض الحالات تُجرى جراحة لاستئصال الأورام مع الحفاظ على الرحم خاصة عند تأثيرها على الخصوبة. تؤكد المعلومات الطبية أن اكتشاف الأورام الليفية لا يعني أن المرأة تعاني من العقم أو أنها لن تتمكن من الإنجاب، إذ إن بعض النساء يحملن بصورة طبيعية رغم وجودها ولا تحتاج جميع الحالات إلى علاج.
القرار الشخصي: حرية السفر وعدم الإنجاب المشترك
على الرغم من التحديات الصحية، قررت أروى جودة وزوجها رجل الأعمال الإيطالي الفرنسي جون باتيست عدم الإنجاب بشكل مشترك. السبب الرئيسي لهذا القرار هو الرغبة في حرية السفر والحياة بتلقائية دون ضغط الإنجاب، حيث تغيرت رغبة أروى في الإنجاب بعد مرور 5 سنوات تقريبًا من أواخر العشرينيات. وتؤكد أروى جودة أن قرارها لا يرتبط بوجود الأورام الليفية، بل يركز على مسؤولية تربية الطفل وظروفهما المستقبلية. تعوض أروى جودة شعور الأمومة كليًا عبر ابنة شقيقتها التي تعتبرها ابنتها وتتعلق بها بشدة. في سياق آخر من حياتها الشخصية، واجهت أروى كابوسًا مرعبًا بسبب حقن "البوتوكس" حيث انتشرت المادة في مكان خاطئ، مما تسبب في شلل جزئي ومؤقت لعضلات الرقبة والبلع لديها. تعرضت الفنانة لحالة قيء وصعود المريء للأعلى مما أدى للاختناق وعدم القدرة على التنفس لمدة قاربت الدقيقة. كما رفض بعض مصممي الأزياء التعاون معها بسبب زيادة وزنها بمقدار 20 كيلو جرامًا، وهي تخشى عمليات شد الوجه والرقبة خوفًا من تغيير ملامحها لتبدو بقسوة ملامح "الجوكر". في الجانب العائلي، فقد والدها أمواله في استثمارات بالبورصة، مما دفع أروى للعمل في رعاية الأطفال وعرض الأزياء منذ سن الـ13. نجحت قبل نحو 4 سنوات في تحقيق حلم امتلاك منزل لوالديها بعد سنوات طويلة من العمل والادخار، ويعاني والد أروى من مرض الزهايمر، لكنها تصفه بأنه كان حريصًا على توصيلهن بأمان حتى في أصعب مراحل المرض. تؤكد أروى ضرورة تقبل المرأة للتقدم في العمر بسلام نفسي دون الانجراف وراء معايير الجمال القاسية.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر