أثارت الأحداث الأخيرة في اليمن والسعودية اهتمامًا كبيرًا، خاصة بعد أن طلب التحالف بقيادة السعودية من المدنيين إخلاء موقع شركة النفط اليمنية "محطة الصباحة المركزية" في صنعاء. هذه الدعوة جاءت في سياق تصاعد التوتر بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي.
البيانات الرسمية والردود المتبادلة
أصدر اللواء تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، بيانًا عبر حسابه على منصة "إكس"، يدعو فيه المدنيين إلى مغادرة محطة الصباحة المركزية في صنعاء. من جهتها، دعت جماعة الحوثي الموظفين والمواطنين الموجودين قرب أي منشأة تابعة لشركة "أرامكو" السعودية إلى الإخلاء أيضًا. وفي تصريح لـ يحيى سريع، المتحدث باسم قوات الحوثيين، حذر من أن استهداف صنعاء سيقابل برد قاسٍ ومؤلم في الرياض.
الهجمات والاستجابات الأمنية
شهدت الأيام الماضية عدة هجمات استهدفت مناطق مختلفة في السعودية. أعلنت المملكة اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثي باتجاه الرياض، كما أعلن التحالف في اليمن اعتراض وتدمير 3 طائرات مسيّرة شمال العاصمة الرياض. نتيجة لهذه الهجمات، تم تمديد تعليق العمليات في مطار الملك خالد الدولي بالرياض من قبل الهيئة العامة للطيران المدني السعودية. بالإضافة إلى ذلك، نصحت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية شركات الطيران بتوفيق الحذر عند السفر إلى السعودية أو عبور أجوائها بسبب النشاط العسكري. كما ألغت شركات طيران مثل الاتحاد للطيران الإماراتية، الخطوط الجوية القطرية، وطيران الخليج البحرينية رحلاتها إلى الرياض مؤقتًا.
التأثيرات الاقتصادية والأمنية
أدت هذه الأحداث إلى تأثيرات اقتصادية وأمنية كبيرة. فعلى سبيل المثال، أرجأت شركة دلتا الأمريكية إطلاق خط مباشر بين أتلانتا والعاصمة السعودية كان مقرراً في 23 أكتوبر/تشرين الأول. كما طلبت السفارة الأمريكية من موظفي الحكومة الأمريكية الحصول على موافقتها قبل استخدام أي مطار في السعودية. وفيما يتعلق بالاقتصاد، توقع صندوق النقد الدولي انكماش الاقتصاد السعودي بنسبة 3.3 في المئة هذا العام.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر